الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرى دمرها الاحتلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FADI
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 109
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: قرى دمرها الاحتلال   الأحد 08 يونيو 2008, 4:59 pm

قرى دمرتها إسرائيل

زكريا ـ قضاء الخليل الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ٧٤٢
١٩٤٤/١٩٤٥: ١١٨٠
عدد المنازل (١٩٣١): ١٨٩ زكريــا قبل سنة ١٩٤٨ كانت القرية قائمة على السفوح الغربية لجبال الخليل، ومبنية على أرض متموجة تنبسط تحتها طبقة نما لصخور الكلسية البيض الطرية التي يعود تاريخها الى العصر الجيولوجي الأيوسيني. وكانت تجاور الطريق الممتدة بين بيت جبرين وطريق القدس – يافا العام، والتي كان تصلها بطرق فرعية أخرى، وتؤدي الى بيت لحم والى عدد من القرى، مثل دير الدبان وعجور وتل الصافي. ويعكس اسم القرية صورة التواصل الثقافي لدى سكان المنطقة منذ عهدي (...)

قرى دمرتها إسرائيل

بيت سوسين ـ قضـــاء الرملة الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ٧٠
١٩٤٤/١٩٤٥: ٢١٠
عدد المنازل (١٩٣١): ١٤
بيت سوسين قبل سنة ١٩٤٨ كانت القرية تقوم على ذروة تل على المنحدرات الجنوبية لمنطقة جبلية،÷ وتشرف على مساحات واسعة الى الغرب والجنوب. وكان نهران يجريان على المنحدرات، ويلتقيان عند أسفل القرية. وكانت بيت سوسين قريبة من شبكة طرق تؤدي الى مدن عدة. كما كانت طريق فرعية تصلها بطريق يافا – القدس العام. وكان الصليبيون يسمونها بزيزين (Bezezin). في سنة ١٥٩٦، كانت بيت سوسين قرية في ناحية الرملة (لواء غزة)، وعدد سكانها ٣٠٨ نسمات. وكانت تؤدي (...)

قرى دمرتها إسرائيل

بيسمون ـ قضاء صفد الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ٥٠
١٩٤٤/١٩٤٥: ٢٠
عدد المنازل (١٩٣١): ١١ بيسمون قبل سنة ١٩٤٨ كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض تواجه سلسلة جبال من جهة الغرب، وتشرف على سهل الحولة من الجهات الأخرى. وكانت طريق ترابية قصيرة تصلها بطريق عام يمر غربيها ويوصل الى صفد وطبرية. ومن الجائز أن يكون اسمها مأخوذاً من "بيت أشمون" (أحد آلهة الفينيقيين)؛ وبذلك يكون معناه هيكل أشمون في لسان الفينيقيين. في الأزمنة الحديثة، كانت بيسمون قرية صغيرة، وقد صُنفت مزرعةً في "معجم فلسطين الجغرافي المفهرس" (Palestine (...)

قرى دمرتها إسرائيل

جرش ـ قضاء القدس الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ١٦٤
١٩٤٤/١٩٤٥: ١٩٠
عدد المنازل (١٩٣١): ٣٣ جرش قبل سنة ١٩٤٨: كانت القرية قائمة على السفح الغربي الأدنى لأحد الجبال، ومحاطة بأودية من الجنوب والغرب والشمال، وتربطها طريق فرعية تخترق قرية سُفلى المجاورة بطريق القدس – بيت لحم العام. كما تربطها طريق فرعية أخرى بدير آبان، كبرى القرى المتاخمة. في أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت جرش بأنها قرية مبنية على رقعة أرض ناتئة فوق تل، وقد غرست دونها أشجار الزيتون [SWP (١٨٨٣) III: ٢٥]. وكانت القرية مستطيلة الشكل، ومنازلها مبنية في معظمها (...)

قرى دمرتها إسرائيل

أم الفرج ـ قضاء عكا الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ٤١٥
١٩٤٤/١٩٤٥: ٨٠٠
عدد المنازل (١٩٣١): ٩٤ أم الفرج قبل سنة ١٩٤٨ كانت القرية قائمة في رقعة مستوية من سهل عكا. وكان يعبرها الطريق العام الذي يربط ترشيحا بمستعمرة نهاريا ومدينة عكا. وكان الصليبيون يعرفونها باسم لو فييرج (Le Fierge) . في أواخر القرن التاسع عشر، كانت القرية مبنية بالحجارة، وعدد سكانها ٢٠٠ نسمة. وكان سكانها يزرعون التين والزيتون والتوت والرمان [SWP (١٨٨١) I: ١٤٧]. وكانت منازلها القديمة متقاربة بعضها من بعض على شكل دائرة. أما المنازل التي بُنيت بعد سنة ١٩٣٦، (...)

قرى دمرتها إسرائيل

آبل القمح ـ قضاء صفد الثلاثاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
عدد السكان:
١٩٣١: ٢٢٩
١٩٤٤/١٩٤٥: ٣٣٠
عدد المنازل (١٩٣١): ٥٨ آبل القمح قبل سنة ١٩٤٨ كانت القرية مبنية في منطقة كثيرة التلال شمالي سهل الحولة، على بعد قليل الى الشرق من الطريق العام المفضي شمالاً الى المطلة (التي تبعد ٣ كلم تقريباً)، وجنوباً الى صفد. وكانت تبعد نحو كيلومتر عن الحدود اللبنانية، وظلت تُعد جزءاً من لبنان حتى سنة ١٩٢٣، يوم ضُمت الى فلسطين تحت الانتداب البريطاني. ومن معاني القسم الأول من اسم القرية، المستمد من جذر سامي: "المرج"؛ فكأن اسمها مرج القمح. وقد أُنشئت آبل القمح في (...)

قرى دمرتها إسرائيل

الأشرفية (أشرفية عبد الهادي) ـ قضاء بيسان الاثنين ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥ - بقلم البروفيسور وليد الخالدي
المسافة من بيسان (بالكيلومترات): ٤.٥
متوسط الارتفاع (بالأمتار): -١٢٥ (تحت مستوى سطح البحر)
ملكية الأرض واستخدامها في ١٩٤٤/١٩٤٥ (بالدونمات):
عدد السكان:
١٩٤٤/١٩٤٥: ٢٣٠
العمارة قبل سنة ١٩٤٨: كانت القرية تقع في منطقة مستوية، على بعد كيلومترين الى الشرق من جبال فقوعة (أو جلبوع)، وتشرف على أراض منخفضة الى الشمال والغرب. وكان يشاهد الى الشمال الغربي جبل طابور. أما من الشرق، فكانت القرية تواجه المرتفعات الواقعة شرقي نهر الأردن. وهذا الموقع المرتفع قد يفسّر اسم القرية، الأشرفية؛ ومصدره الإشراف. (...)

أهاليها المهجرون يغرسون الشجر فيها والأيدي "الخفية" تقتلعها

"ذاكرة" سلمان ناطور أعادت الحياة إلى مدرسة مسكة: أقدمت السلطات الاسرائيلية على هدم القرية في العام ٥١، فسوت بالارض البنايات والقبور على حد سواء

الاثنين ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥
في النشاط الثقافي الأول، بعد حلول النكبة وتهجير أهلها، استضافت قرية مسكة المهجرة مساء السبت الأخير، الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور، في مقاطع من مسرحية "الذاكرة" وبحضور العشرات من أبناء القرية المهجرين وأبناء مدينة الطيرة في المثلث الجنوبي.
افتتح الأمسية، عضو لجنة مهجري مسكة، أمجد شبيطة، متحدثا عن نشاطات اللجنة، وعن عزمها على تنظيم سلسلة شهرية من الأمسيات الثقافية في مدرسة القرية، والتي شهدت مؤخرا أعمال ترميم واصلاح واسعة، هي الأولى منذ ٥٧ عاما.
كما توقف شبيطة، عند الاعتداءات المتكررة على (...)

رحلة " أم فؤاد " نموذج لمآسي النكبة الصفصاف" نقطة حمراء في خريطة الوجع الفلسطيني

الاثنين ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٠٥ - بقلم وديع عواودة
٥٧ حولا انقضى ودمعة الحاجة عطرة حسين "أم فؤاد" لا زالت سخية وذاكرتها تقطر اسى وحسرة على نوائب النكبة الفلسطينية منذ أن دمرت الطائرات الصهيونية عالمها وحولت حياتها الى مأساة. ام فؤاد (٨٠ عاما) تعيش منذ العام ٤٨ في قرية دير حنا داخل اراضي ٤٨ لكنها مسكونة بوطنها الصغير ،مسقط رأسها قرية الصفصاف المهجرة قضاء صفد التي ذبحت منظمة " الايتسيل" الارهابية شبابها واقتلعت أهلها إلى لبنان تحت قصف المدافع والبنادق الرشاشة. وكانت الحاجة عطرة قد أنتقلت الى دير حنا لتعيش مع زوجها قبل النكبة وفي منتصف تشرين اول العام ٤٨ زارت بيت والديها كما في كل عام لقضاء شهر بحظوتهم ولم تتوقع في أبشع كوابيسها ما انتظرها في تلك الزيارة.

المواقع الجغرافية في فلسطين: الأسماء العربية والتسميات العبرية رندة حيدر - صحيفة النهار اللبنانية ٣/١/٢٠٠٥

الخميس ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٥
لم تقتصر عملية التدمير المنهجي التي مارستها الحركة الصهيونية في حق فلسطين شعباً وأرضاً على تحويل اكثر من ٨٠٠ ألف فلسطيني لاجئين وسيطرة الأقلية اليهودية التي كانت تسكن فلسطين قبل ١٩٤٨، والتي لم تكن نسبتها تتعدى أكثر من ٣٥ في المئة من السكان على أراضي تفوق مئة في المئة ما كانت تملكه (والتي لم تكن تتجاوز ٧ في المئة من الأرض). وإنما تجاوزت ذلك إلى عملية تغيير كاملة لمعالم فلسطين الجغرافية والتاريخية-، وذلك بإقدام الحركة الصهيونية ومنذ عام ١٨٧٨ بإطلاق أسماء عبرية توراتية على المواقع الفلسطينية (...)

_________________


ليس المؤمن هو الذي لا يعصي الله
ولكن المؤمن هو الذي اذا عصاه رجع إليه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرى دمرها الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى :: المحور السياسي-
انتقل الى: